تقارير

196 انتهاك خلال 2018 في اقليم كردستان العراق

   
122 مشاهدة   |   5 تقييم
تحديث   16/01/2019 10:28 مساءا

تشهد ساحة اقلم كوردستان كباقي انحاء البلد تصاعد خروقات وانتهاكات ضد الصحفيين و رصد وقائع انتهاكات كما يبين في تقرير 2018 لواقع حقوق وحريات والعمل الصحفي في اقلم كوردستان تشير الى ان الاقليم تخطو نحو اسوء لحقوق وحريات
ان انتهاكات حقوق وحريات و الصحافة والعمل الصحفي في اقلم كوردستان تمر بمرحلة صعبة حيث تتصاعد وتيرة الإنتهاكات وخروقات ومضايقات وملاحقات ضد الصحفيين و الصحافة في إقليم كوردستان امام تحديات و موجتاً من استهداف خطيرة على حقوق الإنسان والحريات و إفلات المجرمين مين العقاب.
 
بنظر إلى تقرير سنوي لسنة المنتهية لمكتب إقليم كوردستان ل(IJRDA ) حيث يعرض إستنتاجات لواقع السيئ لحقوق و حرية الصحافة والعمل الصحفيين، و هناك محاولات ممنهجة لتضيق نطاق حقوق وحريات و إنتهاكات خطيرة خصوصا ضد أقلام المستقلة والأصوات الحرة في منطقة، و محاولات ممنهجة لإفلات المجرمين من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، و تصحيح هذا المسار يحتاج الى جهود الجميع الجهات المعنية والمنظمات الدولية والوطنية والمجتمع المدني بتحرك لإقاف هذه تعداعيات وتهديدات ضد حقوق وحريات و كما على الحكومة المسؤلية لرعاية الحقوق والحريات والإحترام مبادئ الديمقراطية و وحرية الصحافة والإعلام و في المقابل المسؤلية لبرلمان و السلطة القضائية في بلد لقيام بمهامهم حول صد هذه محاولات و منع كل هذه إنتهاكات التي تمس  حقوق والحريات  في إقلم كوردستان و عدم سماح بإفلات المرتكبي الجرائم ضد الصحفيين من العقاب.
 بنظر لتقاريرنا سابقة تزايدت في سنة 2018  حجم تلك الجرائم  و خطورة هذه انتهاكات و خروقات ضد حقوق والحريات في اقلم كوردستان.
 و الواقع العمل الصحفي بحاجة لعمل الجدي لوضع حد حول كل هذه  الخروقات القانونية ودستورية  وفي مكتب الإقليم لجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين نأسف على الوضع السيئ لحقوق والحريات المكفولة بموجب المعاهدات والإتفاقيات الدولية كما ان هذه حقوق وحريات مضمون وتنص عليها في الدستور وقوانين الداخلية.
من المؤسف أن هذه خروقات والتهديدات تتزايد على الصحفيين وكما تشهد اقلم كوردستان بعد رصد وتسجيل عن كثب حول اوضاع الصحفيين في اقلم كوردستان العراق في 2018 حيث تشير المؤشيرات الى ازدياد حالات وتصاعد مخاطر من حيث انواع و والاعداد من جرائم و انتهاكات وخروقات ومخالفات ضد حقوق وحريات التعبير وتمارس انواع وصور مختلفة ومتنوعة من بينها (( تهديدات بقتل و تهديدات بانواعها و السجن و التوقيف والحجز الصحفيين ومساءلة الصحفيين واستهزاء بهم و ايقاف عن العمل و ومنع من العمل و ومنع التغطية لوقائع و الاحداث ومنع تغطية المظاهرات و ضرب والاذاء الصحفيين و تخويف وضغط النفسي و مهاجمة وكسر معدات الصحفيين و مسح الآت التصوير و منع من التغطية واغلاق قنوات ومصادرة ادوات الصحفيين ونشر و صور وكاميرات التصوير الوسائل الصحفية و المواقع الانترنت ومنع من البث ومضايقات و  إحتكار بث قنوات و الملاحقات القضائية  اضافتا الى موجتا من الدعاوى الكيدية وخرق قوانين والمعاهدات الدولية اضافتا الى خرق الدستور العراقي و وخرق قانون تنظيم عمل الصحفي في اقلم كوردستان وقانون حصول على المعلومات وقانون إساءة إستخدام وسائل الإتصالات في إقلم كوردستان)).
 
و نحن من جانبنا نعبر عن استيائنا حول موقف الحكومة في الإقلم ومؤسساتها الرسمية لأنهم مكتوف اللأيدي اذاء كل هذه جرائم وانتهاكات التي ترتكب ضد حقوق وحريات و التي تمارس ضد الصحفيين وذلك بشكل منظم ومبرمج مع مماطلة دعاوى القضائية و عدم وجود محاكمة مستقلة و إفلات المجرمين من العقاب، وما تم تسجيل و رصد ومتابعة من قبل الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين  في احصائيتها وتقريرها سنة 2018 تشير تزايد نسبة  (196)  ميئة وستة وتسعون حالات  المسجلة خلال سنة2018.
 و نحن من جانبنا نكرر دعواتنا لوقف  انتهاكات وإعتدائات على حقوق وحريات التعبير و صون حقوق الصحفيين، و حماية حقوق وحريات العمل الصحفي في ذمة الحكومة و الحكومة مسؤلة عن كل جرائم ترتكب بحق حقوق وحريات و كل انتهاكات بحق الصحفيين و على الحكومة والبرلمان و سلطة القضائية  تحمل  مسؤلتهم عن كل جرائم و انتهاكات و هم مسؤلون عن افلات المجرمين من العقاب ولأن تؤثر على سمعة الحكومة وتزعزع الديمقراطية وحقوق وحريات وكرامة الإنسان التي المكفولة بقوانين الدولية والدستور والقونين.
  وكما نخاطب شركائنا في منظمات والمؤسسات والجمعيات الدولية والداخلية لاصرار على عمل لصون حقوق وحريات وترسيخ المبادئ الديمقراطية في البلد و نقول لزملائنا الصحفيين رغم كل ما تحدث لايمكن رجوع إلى الوراء  و نشيد بعملكم الجبار و صبركم واستمراريتكم و نأمل من زملائنا الصفيين العمل بروح المهنى والحياد لأن حقاَ يعتبر الصحفيين رواد حركة الديمقراطية وحرية التعبير و هم في طليعة لنظال ضد فساد و لمكافحة الفاسدين و وهم سلطة حقيقية لمعيار الشفافية و ديموقراطية وحماية حقوق المواطنة، وهم يمارسون حقوقهم وفق الدستور والقوانين ومواثق الدولية، لذا مكتب اقلم كوردستان للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين تعبر عن استيائها ضد الجرائم و انتهاكات والتهديدات المستمرة التي ترتكب ضد الصحفيين والمعاملات السيئة التي تمارس ضد الصحفيين في اقلم كردستان العراق وتحمل حكومة اقلم كوردستان العراق ومؤسساتها المسؤلية عن كل ما ترتكب ضد الصحفيين و تحديداً إفلات المرتكبي تلك الجرائم وإعتدائات من عقاب، وعلى الحكومة حماية حقوق وحريات و وقف هذه جرائم و تقديم المجرمين إلى العدالة، وتصدي محاولات لإفلات المرتكبي الجرائم بحق الصحفيين وحرية التعبير، وعلى السلطات واصحاب الشأن مسؤلية حماية الصحفيين و احترام دستور وقوانين.
و نحن من الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين نخاطب السلطات في إقلم كوردستان العراق بإحترام حريات التعبير وحماية الصحفيين واحترام مواد الدستور العراقي ومعاهدات والإتفاقيات الدولية والقانون التنظيم العمل الصحفي التي تضمن وتكفل حقوق وحريات وحماية الصحفيين والإعلاميين.
و يشير  تقرير سنوي لسنة 2018 ان اقلم كوردستان العراق تسير نحو أسوء  وان حقوق وحريات  والعمل الصحفيي في اقلم كوردستان العراق في وضع سيئ جداً و مع  إفلات المجرمين من العقاب تستمر إرتكاب  جرائم  ضد الصحفيين و ترتكب خروقات وإنتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية.
حيث  تتزايد في  إقلم كوردستان خطورة على  حريات التعبير والراي و الصحافة و مقارنتا بتقارير ورصدنا في سنوات السابقة تسير الوضع نحو اسوَء و أن سنة(2018) أيضاً سنة من سنوات سوداء في تأريخ حقوق وحريات والعمل الصحفي في إقلم كوردستان. 
 
و تبدو ان اقلم كوردستان تخطو نحو اسوء منطقة في العراق لحقوق وحريات حيث ازدادت حلات ارتكاب انتهاكات  في اقلم كوردستان العراق  وسجلت (196 )  حالات وهذا العدد لايستهان به ويبدو له من اسباب وإنعكاس لكيفية ممارسة سلطات لمهامهم وهذه جرائم ضد حقوق وحريات في اقلم كوردستان خطر جسيم وسلطات مسؤلة عن ما ترتكب. 
 
ومما يثير الانتباه ان لسنة 2018 أيضا متهمين المنسوبة لجهات الحكومية والرسمية تحتل مرتبة الأولى  من بين جهات التي متهمين بارتكاب الجرائم و تبين أن نسبة اكبر من بين تلك جرائم وانتهاكات ضد الصحفيين هم مسؤلون و بين صفوف  جهات الرسمية وحكومية و متهمين مباشرتاً أو غير مباشر. 
وهذا يبين مدى خطورة المرحلة و لإن هذه  مضايقات لحقوق وحريات و جرائم وخروقات والتهديدات بحق الصحفيين اغلبهم ترتكب من قبل الجهات الحكومية حيث ان نسبة متهمين من بين تلك الجرائم المنسوبة لجهات الحكومية والرسمية تصل الى (81) حالات و في مرتبة التالية مسؤلون الأحزاب و أعضائهم  والموالين أو اتباعهم  التي أيضاً نسبة متزايدة وتصل (39) حالات و كما في مرتبة الثالثة مسلحين وميليشيات خارجة عن قانون (26) حالات و اما الشركات أو القطاع الخاص أو جهات معنوية الأخرى غير الحكومية و أشخاص العاديين  سجلت(21) حالات، و من جانب اخر كما يبين ارتفاعاَ لحالات الإنتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين و خرق حقوقهم من قبل المؤسساتهم الصحفية وتصل النسبة الى (18) حالات وأما تلك الجرائم المرتكبة من قبل المجهولين هي(11) حالات مسجلة.
وفي هذا السياق دعى مدير مكتب (IJRDA ) أستاذ بيشوا سيدا كافة أطراف من سلطات المعنية في اقلم كوردستان إلى تحسين وضع الصحفيين و العمل للحماية حقوق وحريات التعبير و كما وصف الوضع الحقوقي بالمأساة وبحاجة إلى تحسين حقوق الصححفيين و حماية حقوق وحريات.
و كما في تصريحه حول مؤشرات تقرير 2018 " أن حقوق وحريات التعبير والعمل الصحفي في حال أسوء وتخطي نحو أخطر ومن جانبيه استنكر بشدة كل ما ترتكب ضد الصحفيين والمؤسسات الصحفيية في اقلم كوردستان العراق و قال أن هذه الإنتهاكات تسئ بشأن الحكومة و البرلمان و القضاء و جدير بهم براءة ذمتهم بالمجرمين و عدم مساعدتهم لإفلات المجرمين من العقاب  و من الأحسن اتخاذ التدابير الفورية والجدية اللازمة لحماية الصحفيين واحترام حقوق والحريات وكما طالب الجهات المعنية من ادعاء العام و والمؤسسات القضائية والجهات المطبقة للقانون العمل بحياد و باستقلالية و عدم قبول تدخول جهات سياسية في شؤنهم لمحاكمة المتهمين و معاقبة المجرمين، و كما صرح بإسم (IJRDA) نحن نحث جميع  بإحترام حريات التعبير وحماية الصحفيين واحترام مواد الدستور العراقي ومعاهدات والإتفاقيات الدولية والقوانين النافذة". 
    
    
 
 
مكتب اقلم كوردستان العراق 
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين
31-12-2018



3:45